البهوتي

531

كشاف القناع

* والمعوذتين ثلاث مرات ، حين يمسي ، وحين يصبح . وإنه يكفي من كل شئ . وعن عثمان مرفوعا : ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لا يضره شئ رواه أبو داود وغيره . وعنه ( ص ) : من قال إذا أصبح وإذا أمسى : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ، وبمحمد ( ص ) نبيا إلا كان حقا على الله أن يرضيه رواه أبو داود ، وابن ماجة . وزاد : يوم القيامة وعنه من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك . فلك الحمد ولك الشكر ، فقد أدى شكر يومه . ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته ، رواه أبو داود . ( و ) يستحب أن يقول عند ( النوم والانتباه ) ما ورد ومنه حديث حذيفة : كان النبي ( ص ) إذا أخذ مضجعه من النوم وضع يده تحت خده ثم يقول : اللهم باسمك أموت وأحيا . وإذا استيقظ قال : الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور رواه البخاري . ( وفي السفر ) ما ورد . ومنه حديث مسلم عن ابن عمر أن النبي ( ص ) كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفره ، كبر ثلاثا ، ثم قال : * ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) * . اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى . اللهم هون علينا سفرنا هذا ، واطو عنا بعده . اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل . اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب في المال والأهل - وإذا رجع قالهن ، وزاد فيهن : آيبون تائبون لربنا حامدون ومعنى مقرنين : مطيقين . ( وغير ذلك ) المتقدم ( مما ورد ) ومنه : ما تقدم عند النظر في المرآة وآخر الوضوء ونحوهما . ومنه : ما يقال للمسافر سفرا مباحا : استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك . وزودك الله التقوى ويقول إذا نزل منزلا : أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لحديث مسلم عن خولة ويستحب أن ينوي عند نومه من الليل قيام ليله ( واستحب ) الامام ( أحمد أن تكون له ركعات معلومة من الليل والنهار ، فإذا نشط طولها ، وإذا لم ينشط خففها ) لحديث : أحب العمل إلى الله